هي / بقلم الشاعر / عبيد رياض محمد

 


 هي


فروزان مضيئةٌ متلألأةٌ

تشعُ ضوءاً ينيرُ لياليناَ


أبرار طيبةُ القلبِ عطوفةٌ

و كل الناس  لها   محبيناَ


طرفاءُ طيبةُ الأصلِ نادرةٌ

تظهر حيناَ و تختفي حيناَ


ميار  في ليلةٍ جميلةٍ

يأنسُ بها كل الساهريناَ


هفافٌ رقيقةٌ و وديعةٌ

تقود  صفوف الطائعيناَ


حوريةٌ سوداءُ العينِ واسعةٌ

كما الدرة فوق الجبينا


مريام  نقيةٌ و عفيفةٌ

يأتمُ بها كل العاشقيناَ


أريجٌ رائحتهاَ فواحةٌ عطرةٌ

و هي تبدو كما الرياحيناَ


داليدا جميلةٌ متمايلةٌ 

كما الورودُ تملأُ البساتيناَ


ياريناَ بريئةٌ كلهاَ طهارةٍ

فاقت في تقواها الناسكيناَ


بقلمي

عبيد رياض محمد

24*9*2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ألف لام ميم .. الألم .... بقلم \ أشرف سلامه

غلبتني حبكة الراوي ... بقلم \ الشاعر حمدي البسيوني

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد