حرفي الساكن /بقلم نصر محمد

دار فور 
دخيل
بالك علي 
حتى أنبئك 
بحرفي الساكن 
فوق العضد 
ماقطعت في
معانيك من
لحاء شجرة 
نبتت من بئر 
كلماتي حتى 
تجلت علي 
بالدفع 
الرباع 
كل قرية 
يرتع فيها 
الشعر العربي
الملبد بالنشوات
صعدت 
أنفاسي 
بوله 
تحته 
درجات
السلم 
بكل 
عناق 
خرطوم 
الفيل
أسقى 
حول 
خصرك
بنبض فيه 
الحنين رقصة 
لاتزول توهجت 
شراييني بمعالم 
هضابك الطيبة 
تعالي لقد
وشوشت 
بالقرب منك 
يافع كل وتين 
سمراء الحقل
الوارف برشفات
عذبة رسمت من
النيل مااستوطنت 
حدقاتي حواء 
كل غرق
معي من
الشمال 
صراعي
المطمور 
بكل طمي
مغمور 
بكل نغمة من
سحر إلهامك
علي من سمر ومن
طرب النقطة من 
أول سطر 
الرؤى فيك 
حلم العودة كما 
الصفحات 
المشرقة
كذلك 
قرأت
عنفوانك
كما هو 
الحال 
الواقع مع
صبايا أهل
الجنوب
قلمت 
بغصن 
الأقاليم 
الخمس 
حدسي 
الذي 
يرعى 
بنن 
حواسك 
منه كان الشوق 
كذلك كان في طريق 
سردي ومن قاع 
الثمالة والهذيان
كل شوك 
يعتري 
خاطرة 
السلة 
التي سقطت 
عبر ذاكرتي 
الفولاذية 
أصد فوق 
أريكة المحطات 
بالقطار البالغ 
وجه الشرق 
ماأحزن 
انتظاري 
قشة كانت 
مغموسة 
بكحل 
محابرك و
معها من دلالك
الجبار ذاك الوشاح
الطاغي أنزلتني 
منازل المغيبين 
مع الشفق 
حتى 
قطفت مما 
كان كائن سيكون 
بالطلاء فوق شفاهك 
نعمة الألوان 
كذلك 
رأيت من 
بين إقلاع 
ثغرك 
الجميل 
طائرات 
ورقية 
بللت زفافي 
أنت في العالمين 
أمنية حياتي 
المباركة 
الخضراء 
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة 
بقلمي نصر محمد





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ألف لام ميم .. الألم .... بقلم \ أشرف سلامه

غلبتني حبكة الراوي ... بقلم \ الشاعر حمدي البسيوني

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد