ملحمة القوافي......للشاعر يونس عيسى منصور.....

✳️ ملحمة القوافي ...✳️

إلىٰ إمرأةٍ تُدعىٰ سراب :

سأنسىٰ ... فالنسيانُ نعمةٌ كما يقولون ...
وتستمرُّ الحياة ...
✳️ ملحمة القوافي ...✳️

إلىٰ إمرأةٍ تُدعىٰ سراب :

سأنسىٰ ... فالنسيانُ نعمةٌ كما يقولون ...
وتستمرُّ الحياة ...

عُكاظُ الشعرِ أرهَقَني ذُكاءا

فصرتُ كسوفَها ... والكسْفُ ساءا

وإنِّي إنْ نَسِيتُ فلستُ أنسىٰ

مقالةَ مُفْتَرٍ نَزَعَ الحياءا ...

ولكنِّي سأمضي مفرداتٍ

إذا شاءتْ لها التأريخُ شاءا ...

ولستُ بكاذبٍ أو مُستريبٍ

بلِ الوحْيُ الذي يهوىٰ السماءا ...

وتلك نبوءتي مذْ كنتُ غضّاً

لذلكَ لا أرىٰ إِلَّا بلاءا ...

عشقتُكِ عِشْقَ بصْريٍّ أصيلٍ

يرىٰ في صورةِ العشقِ  الإباءا ...

وساجلتُ الفحولَ بألفِ بحرٍ

فبايعني عُكاظُ العُرْبِ ظاءا

فسرتُ مُعَلَّقاتٍ لاتُلاوىٰ

وأنّىٰ لاوَتِ الظُّلَمُ الضياءا !؟

إذا حَمِلوا مرابِدَهُمْ وجاؤوا

فشعري ألفَ أَلْفَ عُكاظَ جاءا ...

لذلكَ قد حُسِدْتُ علىٰ علائي

كما حَسَدَتْ أسافِلُها العلاءا ...

وكنتُ لها ... وَكَانَ هناكَ حاءٌ

تَمَخَّضَ في ليالي البرقِ باءا ...

إلىٰ أنْ شاركوني في دمائي

فأمسَتْ في وريدِ العشقِ ماءا ...

فلا تبكيْ معلقةَ القوافي

فقد سارتْ بقصتِنا بكاءا ...

رداءُ اللهِ أضحىٰ كبرياءً

لعمرُكِ مَنْ سينتَزِعُ الرداءا !؟!؟!؟

✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️

شعر : يونس عيسىٰ منصور ...
عُكاظُ الشعرِ أرهَقَني ذُكاءا

فصرتُ كسوفَها ... والكسْفُ ساءا

وإنِّي إنْ نَسِيتُ فلستُ أنسىٰ

مقالةَ مُفْتَرٍ نَزَعَ الحياءا ...

ولكنِّي سأمضي مفرداتٍ

إذا شاءتْ لها التأريخُ شاءا ...

ولستُ بكاذبٍ أو مُستريبٍ

بلِ الوحْيُ الذي يهوىٰ السماءا ...

وتلك نبوءتي مذْ كنتُ غضّاً

لذلكَ لا أرىٰ إِلَّا بلاءا ...

عشقتُكِ عِشْقَ بصْريٍّ أصيلٍ

يرىٰ في صورةِ العشقِ  الإباءا ...

وساجلتُ الفحولَ بألفِ بحرٍ

فبايعني عُكاظُ العُرْبِ ظاءا

فسرتُ مُعَلَّقاتٍ لاتُلاوىٰ

وأنّىٰ لاوَتِ الظُّلَمُ الضياءا !؟

إذا حَمِلوا مرابِدَهُمْ وجاؤوا

فشعري ألفَ أَلْفَ عُكاظَ جاءا ...

لذلكَ قد حُسِدْتُ علىٰ علائي

كما حَسَدَتْ أسافِلُها العلاءا ...

وكنتُ لها ... وَكَانَ هناكَ حاءٌ

تَمَخَّضَ في ليالي البرقِ باءا ...

إلىٰ أنْ شاركوني في دمائي

فأمسَتْ في وريدِ العشقِ ماءا ...

فلا تبكيْ معلقةَ القوافي

فقد سارتْ بقصتِنا بكاءا ...

رداءُ اللهِ أضحىٰ كبرياءً

لعمرُكِ مَنْ سينتَزِعُ الرداءا !؟!؟!؟

✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️

شعر : يونس عيسىٰ منصور ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ألف لام ميم .. الألم .... بقلم \ أشرف سلامه

غلبتني حبكة الراوي ... بقلم \ الشاعر حمدي البسيوني

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد