أنظرن الى الأعلى ... بقلم \ عبير صفوت
مقال
أنظرن الى الأعلى
بقلم عبير صفوت
َيَتحدث الكثير مِن النساء عن الحرية ، فى هذاَ العصر ولا يدركون أن للحرية مِساحة من الدين ، تَسير فى كنفها المرأة ، وشريحة من العاَدات والتقاليد تَسير من بينهما مثلماَ تلاَمس المياه الرائقة بدون أن تحدث بها تموجات تفطن للأخرين عن أصوات مغرضة
الحقيقة أن النساء فى الأرض عنصرٱ هامٱ فى الدين لأنها مربية الأجيال ، ومصنع الرجال ، منهم الأطباء والقادة والجنود وكل الأطياف ، لولا النساء ما جاءت الرجال ولولا الرجال ما جاءت كلاَ من الرجال والنساء وكل الشعوب
الحرية التى يتحدث بها النساء فى عصر الحداثة والتكنولوجيا والإيديولوجيا مطلوبة ،إنما ليست الحرية هنا لكل النساء ، النساء التى تعلم ، من هو الله ؟! وكيف خلقت ؟! وما الحكمة من إتيانها العالم ، المراة الملمة ببداية الخلق وكيفية التواجد لإرضاء الله فى طاعة الرجال ، هى فقط الجديرة بالحرية ، إنما فى كنف الرجال الغرباء ، هن حسباَن فتنة .
الإنغلاق بعقل المراة وتكميمها بدور ربة المنزل ، لن يفيد إنما قومى بالوعى اذ أردتي أن تسيرى بين عجلة الحياة ، وتكونى جديرة بالمسؤلية ،أمام الله والراَعى .
لن تستطيع المراة أن تتغلب على الفتنة ، مثلماَ لن يستطيع الرجل أن لا يقع فى الخطاء ، لذلك تكون الحرية تحت عيون راَعية ، بتلك الأفعال التى يقبلها الدين والمجتمع وما لا يعاقب علية الضمير ذاته
فكل حرية لها راَعى ، والراَعى هنا هو من يرعى الأخرين ، إنها حكمة الله الذى يرعانا نحن البشرية ، وكل قوى يحمى المستضعف ، نحن نراَعى الأشجار والأشجار تراَعى الجذور وتحمل الفروع ، والفروع يحميها اللِحاء ، والشمس تحمى كل الكائنات ، إنها حكمة ومنظومة فى هذا العالم لن تتغير ولن تتبدل ولن تختل ، كل ذلك هو من عند اللة ، ونحن رعاية فى ملكوت الله ، نحتمى فى ظلة ونشكرة لعطاءه ، فقد وهبنا فى هذا العالم الرجال ، فأن الرجال قوامون على النساء ، والنساء ضعيفة ، الضعف هنا ربما فى الهيئة ، ربما فى العقل ، ربما فى عدم الوعى ، ربما فى طبيعة المراة من نشأتها الصرامة ، وعزلهاَ عن العالم الخارجى
هذا بالطبع يضعفها أمام نفسها وأمام المجتمع لذلك ، هنا الحكمة تتحقق فى دور الرجل الراَعى
فى الدين ، النساء خلقت من ضلع الرجال ، حقا إنها حكمة .
وبالحديث النبوي الشريف الذي جاء فيه: (استوصُوا بالنساءِ، فإنَّ المرأةَ خُلقتْ من ضِلعٍ، وإنَّ أعوجَ شيءٍ في الضِّلعِ أعلاه، فإن ذهبتَ تقيمُه كسرتَه، وإن تركتَه لم يزلْ أعوجَ ، فاستوصُوا بالنِّساءِ)
خلقت الحياة وسخر الله لنا كل الأشياء البحار والسماء والكائنات والطيور وكل من على الأرض ومايقطن فوق السماء مسخر للبشرية ، وما يسكن فى الأرض أيضا هو مسخر للبشرية
قال تعالى
وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13)
خلق أدم ومنه ضلعة خلقت حواء ، الحقيقة إنها منذ البدء حكمة ، حكمة أن تخلق حواء من ضلع أدم ، حكمة أن تكون المراة ضعيفة ، حكمة أن يكون الرجال قوامون على النساء
خلق المراة لتسكن لرجل ، وتعمر فى هذة الحياة ، الرجل لة من الأدوار الهامة والنساء لن تقل أهمية
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)
إنما على كل النساء أن ينظرن حولهن ، لترى كلاَ منهن حكمة الله التى توجد فى الطيور والكائنات وحتى الحشرات ، فى البحار وفى السماء ،إنها الحكمة ، الجسد البشرى حكمة فى الأرض ، كل شئ خلقة اللة حماية للأخر ، خلقنا الله وكرمنا عن سائر المخلوقات ، وخلق العقل حماية للأنسان من الخطاء وجعل الدين لنا حماية وهداية ، وخلق كلاَ منا لحماية الأخر ، الأدوار المققنة جاءت من حكمة ، والأدوار المتسربلة فى شتى الأحجيات هى حكمة ، وكل كائن له من التحقيق فى الأرض ، هذه الأدوار التى خصها الله بحكمتة لن تخرج عن أصول الدين ، لأن الله حق والدين عدل ، ونحن النساء علينا طاعة الله فى أرضاء الراَعى
ولكن على عيون الرجال أن ترى النساء أمانة ، لها من الحق مكمل للأدمية وعليها حق فى التنفيذ فية وفاضة
كما قال الحديث الشريف: (ألا أخبِرُكم بنسائِكم من أَهلِ الجنَّةِ؟ الودودُ، الولودُ، العؤودُ على زوجِها الَّتي إذا آذت أو أوذيت، جاءت حتَّى تأخذَ بيدَ زوجِها ثمَّ تقولُ: واللَّهِ لا أذوقُ غَمضًا حتَّى ترضى)
عزيزتى المرأة ، هاهى الحياة وهاهو الله عز وجل ، وهاهى الحكمة ، وهاهو الدين ، وهاهو الواقع ومن خلفه وأمامه المعرفة بالحق والعدل والرحمة وعتق الله لنا بهذه الفرص ، ونحن فى الطريق نسير ، ابداَ لن نتوقف ، العمر يسير ويرحل الراحلون ، ويأتى الأخرين بحكمة ، أدركي حكمتك من وجودك ولزوم طاعتك لله الذى أعطاكى الكثير ، ومن أهم ما بين هذه الأشياء ، هذا الرجل القوى العظيم ، الذى سخره الله لك ، كما سخرك له ، كما سخر من أجلنا الحياة ، ومن قبل ل
أدم وحواء
قال تعالى : " اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ (32) وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ (33) وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34)
فأن الكون هو مسخر للأنسان ونحن البشر منا الرجال لحماية النساء ، والنساء لحماية أولادها وأعطائهم العطف والمحبة ، وأن أستطاعت حماية المستضعفين فى الأرض ، القوى خلق لحماية الضعيف ، والنساء دائما مؤمنات قانطات فى رحاب الله ، فان الجنة تحت اقدام الأمهات .
فتحياتى لكل نساء الحق والضمائر التى ترضى الله بعزتة وبحسن عطاءه
وتحياتى لرجال اللذين هم حماية لنساء فى الأرض ، بما يرضى الله ، فهم أبناء أدم علية السلام ، الذى كرمة الله فى تفضيلة لكل صور البشرية .
أنظرن الى الأعلى
بقلم عبير صفوت
َيَتحدث الكثير مِن النساء عن الحرية ، فى هذاَ العصر ولا يدركون أن للحرية مِساحة من الدين ، تَسير فى كنفها المرأة ، وشريحة من العاَدات والتقاليد تَسير من بينهما مثلماَ تلاَمس المياه الرائقة بدون أن تحدث بها تموجات تفطن للأخرين عن أصوات مغرضة
الحقيقة أن النساء فى الأرض عنصرٱ هامٱ فى الدين لأنها مربية الأجيال ، ومصنع الرجال ، منهم الأطباء والقادة والجنود وكل الأطياف ، لولا النساء ما جاءت الرجال ولولا الرجال ما جاءت كلاَ من الرجال والنساء وكل الشعوب
الحرية التى يتحدث بها النساء فى عصر الحداثة والتكنولوجيا والإيديولوجيا مطلوبة ،إنما ليست الحرية هنا لكل النساء ، النساء التى تعلم ، من هو الله ؟! وكيف خلقت ؟! وما الحكمة من إتيانها العالم ، المراة الملمة ببداية الخلق وكيفية التواجد لإرضاء الله فى طاعة الرجال ، هى فقط الجديرة بالحرية ، إنما فى كنف الرجال الغرباء ، هن حسباَن فتنة .
الإنغلاق بعقل المراة وتكميمها بدور ربة المنزل ، لن يفيد إنما قومى بالوعى اذ أردتي أن تسيرى بين عجلة الحياة ، وتكونى جديرة بالمسؤلية ،أمام الله والراَعى .
لن تستطيع المراة أن تتغلب على الفتنة ، مثلماَ لن يستطيع الرجل أن لا يقع فى الخطاء ، لذلك تكون الحرية تحت عيون راَعية ، بتلك الأفعال التى يقبلها الدين والمجتمع وما لا يعاقب علية الضمير ذاته
فكل حرية لها راَعى ، والراَعى هنا هو من يرعى الأخرين ، إنها حكمة الله الذى يرعانا نحن البشرية ، وكل قوى يحمى المستضعف ، نحن نراَعى الأشجار والأشجار تراَعى الجذور وتحمل الفروع ، والفروع يحميها اللِحاء ، والشمس تحمى كل الكائنات ، إنها حكمة ومنظومة فى هذا العالم لن تتغير ولن تتبدل ولن تختل ، كل ذلك هو من عند اللة ، ونحن رعاية فى ملكوت الله ، نحتمى فى ظلة ونشكرة لعطاءه ، فقد وهبنا فى هذا العالم الرجال ، فأن الرجال قوامون على النساء ، والنساء ضعيفة ، الضعف هنا ربما فى الهيئة ، ربما فى العقل ، ربما فى عدم الوعى ، ربما فى طبيعة المراة من نشأتها الصرامة ، وعزلهاَ عن العالم الخارجى
هذا بالطبع يضعفها أمام نفسها وأمام المجتمع لذلك ، هنا الحكمة تتحقق فى دور الرجل الراَعى
فى الدين ، النساء خلقت من ضلع الرجال ، حقا إنها حكمة .
وبالحديث النبوي الشريف الذي جاء فيه: (استوصُوا بالنساءِ، فإنَّ المرأةَ خُلقتْ من ضِلعٍ، وإنَّ أعوجَ شيءٍ في الضِّلعِ أعلاه، فإن ذهبتَ تقيمُه كسرتَه، وإن تركتَه لم يزلْ أعوجَ ، فاستوصُوا بالنِّساءِ)
خلقت الحياة وسخر الله لنا كل الأشياء البحار والسماء والكائنات والطيور وكل من على الأرض ومايقطن فوق السماء مسخر للبشرية ، وما يسكن فى الأرض أيضا هو مسخر للبشرية
قال تعالى
وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13)
خلق أدم ومنه ضلعة خلقت حواء ، الحقيقة إنها منذ البدء حكمة ، حكمة أن تخلق حواء من ضلع أدم ، حكمة أن تكون المراة ضعيفة ، حكمة أن يكون الرجال قوامون على النساء
خلق المراة لتسكن لرجل ، وتعمر فى هذة الحياة ، الرجل لة من الأدوار الهامة والنساء لن تقل أهمية
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)
إنما على كل النساء أن ينظرن حولهن ، لترى كلاَ منهن حكمة الله التى توجد فى الطيور والكائنات وحتى الحشرات ، فى البحار وفى السماء ،إنها الحكمة ، الجسد البشرى حكمة فى الأرض ، كل شئ خلقة اللة حماية للأخر ، خلقنا الله وكرمنا عن سائر المخلوقات ، وخلق العقل حماية للأنسان من الخطاء وجعل الدين لنا حماية وهداية ، وخلق كلاَ منا لحماية الأخر ، الأدوار المققنة جاءت من حكمة ، والأدوار المتسربلة فى شتى الأحجيات هى حكمة ، وكل كائن له من التحقيق فى الأرض ، هذه الأدوار التى خصها الله بحكمتة لن تخرج عن أصول الدين ، لأن الله حق والدين عدل ، ونحن النساء علينا طاعة الله فى أرضاء الراَعى
ولكن على عيون الرجال أن ترى النساء أمانة ، لها من الحق مكمل للأدمية وعليها حق فى التنفيذ فية وفاضة
كما قال الحديث الشريف: (ألا أخبِرُكم بنسائِكم من أَهلِ الجنَّةِ؟ الودودُ، الولودُ، العؤودُ على زوجِها الَّتي إذا آذت أو أوذيت، جاءت حتَّى تأخذَ بيدَ زوجِها ثمَّ تقولُ: واللَّهِ لا أذوقُ غَمضًا حتَّى ترضى)
عزيزتى المرأة ، هاهى الحياة وهاهو الله عز وجل ، وهاهى الحكمة ، وهاهو الدين ، وهاهو الواقع ومن خلفه وأمامه المعرفة بالحق والعدل والرحمة وعتق الله لنا بهذه الفرص ، ونحن فى الطريق نسير ، ابداَ لن نتوقف ، العمر يسير ويرحل الراحلون ، ويأتى الأخرين بحكمة ، أدركي حكمتك من وجودك ولزوم طاعتك لله الذى أعطاكى الكثير ، ومن أهم ما بين هذه الأشياء ، هذا الرجل القوى العظيم ، الذى سخره الله لك ، كما سخرك له ، كما سخر من أجلنا الحياة ، ومن قبل ل
أدم وحواء
قال تعالى : " اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ (32) وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ (33) وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34)
فأن الكون هو مسخر للأنسان ونحن البشر منا الرجال لحماية النساء ، والنساء لحماية أولادها وأعطائهم العطف والمحبة ، وأن أستطاعت حماية المستضعفين فى الأرض ، القوى خلق لحماية الضعيف ، والنساء دائما مؤمنات قانطات فى رحاب الله ، فان الجنة تحت اقدام الأمهات .
فتحياتى لكل نساء الحق والضمائر التى ترضى الله بعزتة وبحسن عطاءه
وتحياتى لرجال اللذين هم حماية لنساء فى الأرض ، بما يرضى الله ، فهم أبناء أدم علية السلام ، الذى كرمة الله فى تفضيلة لكل صور البشرية .

تعليقات
إرسال تعليق