ولما أنا هويت ... بقلم \ ا.د/ محمد موسى

ولما أنا هويت
وتراني أنام بين كلماتك في دفترك
وأشعر بكل الراحة كلما قرأت أنا عبارتك

وتنتابني السعادة لكتاباتك وقصتك
ومن سردك للحياة وحلوها وكل قولتك

وأقول من إين تأتى بكلمات قصتك
وما هذه الروعة وجمال حكايات روايتك

رغم علمي بأن الكتابة فقط هوايتك
إلا أن جميل كل هذه الكلمات من صنعتك

ودائماً أجدني بقلبك وعقلك ومقالتك
فأهوى أنا النوم بين سـطورك وفي دفترك

وأتعجب من دفئ كلماتك وعبارتك
ورغم برد الليل لا أشـعر إلا بدفئ طلتك

فلكلماتك حرارة قد تكفيني بليلتك
وأعلم أنك قد أحسنت التعبير عني بفكرتك

فلا تتركني بالليل بعيدة عن دفترك
فأنا قد سئمت العيش إلا معك ومع عبارتك

سأتي بسريري وضعه في صفحتَك
وسأنام كل ليلة وأنا أنتشي سعادة بقولتك

وإلا تسمح سـأتي بوسادتي لصفحتك
أفترشها مع كلماتك فأرجوك دعني بقبلتك

ما أسعد إمرأة وجدت ظلها بقولتك
قرأتْ عشقك لها في أشعارك وبكل كتابتك

فلا عجب أن تنام الليل بصفحتك
كما فعلتُ حتى أقرب من كلماتك وريشتك
ا.د/ محمد موسى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ألف لام ميم .. الألم .... بقلم \ أشرف سلامه

غلبتني حبكة الراوي ... بقلم \ الشاعر حمدي البسيوني

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد