الأمل يحدوها ... بقلم \ حمادي أحمد آل حمزة الجزائر

الأمل يحدوها
تعثرت في الامتحان النهائي مرات ، وقد شهد الكل أنها نابغة زمانها ، ولكن لامناص من قدر الله ، استجمعت قواها مرة أخرى وأخبرت مقربيها أنها الأخيرة ولن تعود إلى الامتحان إذ ما فشلت هذه المرة ، شجّعوها فأقبلت على الدروس تنهل منها رغم انقطاعها عن الثانوية لا معلّم يذلل الصعوبات إلا ذكرى منهم تسترجعها بصعوبة ، تحلّل وتناقش وتكتب وتستنتج مع كتبها ولنفسها ، امتنعت عن الأكل فأمست رقيقة العود كثيرة الغثيان تسقط ثم تنهض ، حاول والداها منعها ولكنها أصرّت والدمع يبس على مقلتيها وأخبرتهما أنّ زميلات لها كنّ يتعلمن منها هن جامعيات بفضل الغشّ بينما أقسمت أن يكون نجاحها من ثمارها تقطفه يانعا وهي مطمئنة له . فكان الامتحان وشمّرت وعصرت وفازت به رغم المرض فسقطت أرضا من الفرحة أو من الهزال والضعف .
حمادي أحمد آل حمزة الجزائر

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يقفون‏‏، و‏‏سماء‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

تعليقات