لن آتي، ولن أرحل ... بقلم \ سليمان حُزَين
لن
آتي، ولن أرحل، سأنتظر على باب الفرج، والنهم والاحتضان، وعلىٰ حرف الشوق،
دون فرقة، أو لوعة، ولن أسجل حركات ضخ الدم في فؤادكِ، ولن أرصد نهجات
مهجتكِ، ولا كيف كان الصمود والردع، وتباين الوضع بين الرجاء واليأس. كم
أنتِ طاغية في شغفكِ، كما كان مستبدًا هجرانكِ، أعترف بهزيمة نكراء إزاءكِ،
فالحال حال قسرًا لندم وألم.
#الخل_الوفي
#الخل_الوفي

تعليقات
إرسال تعليق