مدينتي ... بقلم \ محمد يوسف
مدينتي ...
مدينة العشق..
أتنقل في أحيائها..
وحيداً..
أمشي في أزقتهَ..
وأقرأ قصص العاشقين..
منهم من فارق الحياة..
وبقيت ذكرياته..
حروفاً فوق السطور..
وكلماتاً أسيرا..
لن يُسمح لها العبور..
فوق جدران القبور..
ومنهم من يتعذب..
ويتألم..
من لهيب الفراق الأحياء..
يُسطرو همسات
الشوق والحنين..
و دمعهم يحرق القلوب..
يدعون في ليلهم..
لقاء المحبوب..
ومنهم سعيداً
يتراقصُ فرحاً
ك أشجار الحور
هبت عليه نسائمُ الزهور
عطراً و بخور
يعزفون لحناً يسحرُ القلوب
على أوتار الوفاء
يتعاهدون..
وعلى العهد باقون..
أتنقل في أحيائها..
وحيداً..
أمشي في أزقتهَ..
وأقرأ قصص العاشقين..
منهم من فارق الحياة..
وبقيت ذكرياته..
حروفاً فوق السطور..
وكلماتاً أسيرا..
لن يُسمح لها العبور..
فوق جدران القبور..
ومنهم من يتعذب..
ويتألم..
من لهيب الفراق الأحياء..
يُسطرو همسات
الشوق والحنين..
و دمعهم يحرق القلوب..
يدعون في ليلهم..
لقاء المحبوب..
ومنهم سعيداً
يتراقصُ فرحاً
ك أشجار الحور
هبت عليه نسائمُ الزهور
عطراً و بخور
يعزفون لحناً يسحرُ القلوب
على أوتار الوفاء
يتعاهدون..
وعلى العهد باقون..

تعليقات
إرسال تعليق