هكذا سألوا عني وهكذا كانت اجاباتهم
المـــوت . لم يناديني ولكن ارهقته بمراودته
الأشتياق . ارهقت روحــه وكثيرا ما امتلكته
الغـــربة . تحملني وعجزت ان ازهق روحه
الحــــياة . بحــــث عني ليجدني فأرهقه بحثه
الآهــات . لو كان بنفس مكانـــــي لفقد سمعه
الدمــوع . تألمت لأجله مشفقة على حاله
الصـــبر . تـمسك بي وعجزت ان اخذله
الجـــرح . مللت منه فتمنيـــت فراقه
الأمـــــل . ملكني فصرت من رفاقه
بقلمي .. علاء سامى
تعليقات
إرسال تعليق