لون الحياة .... بقلم \ كمال الدين حسين القاضي
لون الحياة .
لون الحياة بألف لون يلحظ.
فكأنها عراضة الأزياء
لون الحياة بكل شكل غرابة
فالرحم صار سيف كل عداء
والكل في نهم المطامع جاهد
كلف الظهور ومنصب الأغراء
جف الوداد وكل وصل علاقة
في كل أودية من الأنحاء
والأرض أشبه بالدمار وغابة
لا عيش فيها دون فكر دهاء
والضعف حل بكل شرع ديانة
فالناس في لهو وحرب غباء
واللص يرقب ضعف أي فريسة
من كل أعصار وعهد شقاء
دنيا التفرق بين كل قرابة
شاعت بكل مسيئة وبلاء
والزهر في وحل الملاهي قابع
مابين نت ثم كل غواء
ودماء روح لا تهز مدامعا
برحيل كل مودة وولاء
صور الحياة الان وجه قباحة.
كالوحش بين مسالك الصحراء
صعب تعيش براحة ومسرة
من هول نار بين كل بناء
وصراع بين الحق ضد الباطل
في كل ناحية من الغبراء
فالحق في زمن البلاء يعنف
والزور يسند من يد الجهلاء
بقلم... كمال الدين حسين القاضي
لون الحياة بألف لون يلحظ.
فكأنها عراضة الأزياء
لون الحياة بكل شكل غرابة
فالرحم صار سيف كل عداء
والكل في نهم المطامع جاهد
كلف الظهور ومنصب الأغراء
جف الوداد وكل وصل علاقة
في كل أودية من الأنحاء
والأرض أشبه بالدمار وغابة
لا عيش فيها دون فكر دهاء
والضعف حل بكل شرع ديانة
فالناس في لهو وحرب غباء
واللص يرقب ضعف أي فريسة
من كل أعصار وعهد شقاء
دنيا التفرق بين كل قرابة
شاعت بكل مسيئة وبلاء
والزهر في وحل الملاهي قابع
مابين نت ثم كل غواء
ودماء روح لا تهز مدامعا
برحيل كل مودة وولاء
صور الحياة الان وجه قباحة.
كالوحش بين مسالك الصحراء
صعب تعيش براحة ومسرة
من هول نار بين كل بناء
وصراع بين الحق ضد الباطل
في كل ناحية من الغبراء
فالحق في زمن البلاء يعنف
والزور يسند من يد الجهلاء
بقلم... كمال الدين حسين القاضي

تعليقات
إرسال تعليق