احتضار لقاء .... بقلم \ ليلى كافي
احتضار لقاء
ظهر
الفجر من بعيد،
ومعه غيوم تحمل وَيْلَنَا،
تتغنّى بوداع قريب:
لقد قرّر الزمان شَيْلَنَا،
يسترق السّمعَ إلى
ما نقوله... وبسمعه يقتل
لَيْلَنَا...
فَلَا تَبْكِهِ وَاٌمْنَحْهُ موتا هادئا،
يَسْكُبُ رُوحَهُ طِيبًا،
يُعَطِِّرُ سَيْلَنَا...
وَلْنَنْعَمْ
بما بقي من اللّقاء،
قبل أن يستطيع الفجرُ نَيْلَنَا.
اللّقاءُ مُتعةُ الحياة،
ولحظة نُؤَكِِّدُ فيها حَيْلَنَا.
هكذا الفَجْرُ مَوْتُُ
سيُفاجئنا...، ونُورُ
الصّبح دَافِنُُ،
سوف يُتَمِِّمُ هَيْلَنَا
[[ ليلى كافي ]]

تعليقات
إرسال تعليق